احلام. * قصة قصيرة
احلام. فى سكون الليل جلست احلام فى شرفة منزلها. تاملت القمر والنجوم فى السماء الصافية.واغمضت عينيها .وتذكرت ايام الطفولة عندما كانت تجلس على رجل والدها يهدهدها.ويغنى لها وتنام وتنظر للسماء ووالدها يحكى لها عن الاميرة الصغيرة الجميلة عندما تكبر وتصبح دكتورة وتعالج المرضى الذى ليس لديهم اموال للعلاج فى المستشفيات الخاصة .وان تعالج اهالى بلدتها بالمجان والجميع يدعو لها بطول العمر والرزق والستر . وتذكرت كلام والدها عن والدتها التى توفيت اثناء ولادتها لانه كان فى بداية حياتة وكان وقتها مهندس تم تعينة بعد تخرجة مباشرة ولم يكن فى استطاعتة ان يدخلها مستشفى خاصة للوضع حيث ان حالتها كانت خطيرة والمستشفيات العامة ليس بها الاجهزة الطبية الكافية لعلاج حالتها وتدهورت حالتها بسبب الحمل ولم يستطع انقاذ حياتها لكنه حمد الله على وجود احلام بحياتة فقد خففت عنه الحزن والالم . توفى الوالد واحلام ذهبت للعيش مع عمها وكانت زوجة عمها تعاملها كخادمة لها ولاولادها وتعطى لها الملابس الرديئة واحلام كل يوم تبكى وتتذكر كلام والدها عن مستقبلها .لكنها لا حول لها ولا قوة . احلام تعانى دائما من زوجة عمها حيث اخرجته...